| Mon | Tue | Wed | Thu | Fri | Sat | Sun |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
نجاح مؤتمر التضامن مع سكان البدرومات رغم الإرهاب
( )
تحت شعار "فلنتضامن مع سكان بدرومات أرض عزيز عزت وشارع المطار" أقام "مركز تضامن أهالي إمبابة" يوم الخميس 6 أبريل الحالي مؤتمرا جماهيريا بشارع الحرية بإمبابة. بذل السادة في قسم إمبابة وأمن الدولة قصارى جهدهم لإفشال المؤتمر. فقد مروا علي كل سكان بدرومات عزيز عزت وشارع المطار، غرفة غرفة، وهددوهم بأن من يذهب للمؤتمر أو يتصل بالمركز سوف يتم تلفيق له تهمة تجعله يقضي بقية حياته في السجن.
ورغم هذا الإرهاب، إلا أن بعض السكان أتوا إلي المؤتمر وتحدثوا عن مشكلتهم بجرأة شديدة. كما تحدثوا عن تحرشات الأمن بهم حتى آخر لحظة: "قابلت أمين شرطة وأنا جاية، قال لي أرجعي يا امي ما تروحيش الاجتماع اللي هما عاملينه ده أحسنلك. ووراني الناس اللي ماسكينهم من الشارع. قلت له أنا رايحة رايحة هيسخطوك يا قرد!"
في الواقع لم ينقطع سكان البدرومات، رغم الظروف شديدة البؤس، عن النضال من أجل انتزاع حقهم في سكن آدمي. إلا أن نضالهم دائما ما يواجه بالجور والعسف من قبل الدولة المستبدة وأجهزة قمعها (قسم شرطة إمبابة) وعملائها في المحليات (حي امبابة ومحافظة الجيزة). وقد يكون هذا المؤتمر هو الخطوة الأولى في معركة سياسية من أجل نيل هذا الحق، خاصة وأن ممثلي القوي السياسية العاملة بإمبابة أكدوا من خلال كلماتهم أنهم سوف يستمرون بالعمل معا حتى يحصل السكان علي حقهم في السكن. كما أكد من حضر من سكان البدرومات علي أنهم سوف يظلون يطالبون بحقهم حتي ينالوه.
محاولات قسم إمبابة لإجهاض المؤتمر لم تبدأ في الواقع بإرهاب السكان. ولكنها بدأت قبل ذلك بعدة أيام عندما قام إثنان من أمناء الشرطة بتوقيف أحمد عبد الغفار عضو حزب الغد والناشط بـ"مركز تضامن أهل إمبابة" أثناء توزيعه دعوة المؤتمر. وبعد اقل من عشر دقائق جاء المأمور إبراهيم نوفل ليسأل أحمد عن المؤتمر وعن الهويات السياسية لنشطاء المركز وأخذ بطاقته وقال له أنه يستطيع تسلمها من القسم.
وعندما ذهب أحمد في اليوم التالي للقسم، الذي يزخر سجله بصفحات ملطخة بدماء ضحايا التعذيب، حرر له محضر بتهمة توزيع منشورات والإعداد لمؤتمر بدون ترخيص أو موافقة من الأمن، وتم تحويله الى النيابة التي أفرجت عنه بضمان محل الإقامة. إلا أن هذا الكلام لم يعجب سيادة المأمور ألذي أصر علي أن يذهب أحمد إلي جابر ابن حيان.
خارج القسم احتشد نشطاء حركة التغيير مطالبين بالإفراج عنه. للتخلص من هذا المأزق، وُضع أحمد سريعا في عربة بوكس وهو يهتف بسقوط مبارك وقانون الطوارئ. لكن عندما وصلت السيارة أمام مقر أمن الدولة كان في إنتظارها مفاجئة أخرى. فقد كان هناك حوالي 100 من النشطاء السياسيين احتشدوا في مظاهرة لـ"كسر هيبة" أمن الدولة. تفاعل الجمهور مع المظاهرة مما اضطر الضباط لفصلهم عن المظاهرة وإبعادهم عن المكان. ومع ارتفاع هتاف "أمن الدولة كلاب الدولة.. دول عتاولة في نهب الدولة"، بدأ التفاوض مع أمير سالم المحامى وتم الإفراج عن أحمد عبدالغفار الذى قال للاشتراكى: "سألوني في أمن الدولة عن مركز تضامن أهل إمبابة وما المناسبة التى جمعت بين حزب الغد والاشتراكيين واستمر الاستجواب لأكثر من ساعتين." وعن القضية التى تم تحريرها له قال: "أنا لا أخاف من الأمن ومازلنا مستمرين فى تضامننا مع أهالي البدرومات والحمد لله إن المؤتمر تم بنجاح."
نيرمين خفاجي/ أحمد سمير/ نقلا عن جريدة الاشتراكي / العدد(4) / 17 إبريل 2006

lesbians getting it on celeb