| Mon | Tue | Wed | Thu | Fri | Sat | Sun |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
تدشين الحملة الإنتخابية لكمال خليل
Submitted by admin on Thu, 13/10/2005 - 00:31.
( )
مركز الدراسات الاشتراكية 7 شارع مراد – ميدان الجيزة
( )
13/10/2005 - 20:00
مركز الدراسات الاشتراكية 7 شارع مراد – ميدان الجيزة
تدشين الحملة الإنتخابية لكمال خليل
مـــرشـــح الــتـغــيــيــر
المناضل الاشتراكي
الخبز للكادحين الحرية للمواطن الاستقلال للوطن
هل تريد أن تجعل معركة انتخابات مجلس الشعب 2005 ساحة أخرى للنضال من أجل التغيير؟ هل تريد أن يعلو صوت من يقفون ضد الخصخصة والإفقار وتشريد العمال وطرد الفلاحين وسط معمعة الوعود الانتخابية الكاذبة؟ هل تريد أن تقول لا لمبارك وحاشيته وأعوانه وحزبه الوطني اللاديمقراطي من تحت قبة البرلمان؟ هل تريد صوتا في البرلمان يدافع عن نضال الجماهير لاقتناص حقوقها بيديها؟
إذن
شارك في الحملة الانتخابية لمرشح التغيير المناضل الاشتراكي
كمال خليل
دفاعا عن
- حرية سياسية كاملة غير مشروطة
- مساواة تامة بين المواطنين بدون النظر إلى الدين والجنس واللون
- مجتمع عادل بلا استغلال أو إفقار أو خصخصة
- دعم غير مشروط للمقاومة في فلسطين والعراق
معا من أجل ...
إعلاء صوت التغيير الجذري في مجلس الشعب
شارك معنا في اجتماع تدشين الحملة الانتخابية لكمال خليل يوم الجمعة 13 أكتوبر 2005 في تمام الساعة الثامنة مساء بمقر مركز الدراسات الاشتراكية 7 شارع مراد – ميدان الجيزة

رسالة من شاب وصلتني بالبريد الإلكت
لحظة غابت فيها إبتسامة المناضل . .
غريب هو الإنسان حقاً ، يلتقي كل يوم بأشياء سهلة من سهولة حصوله عليها . . لا يعيرها التفاتاً من طول ما ألفها ، لا يدرك أنها وحدها قادرة أن تعطي لحياته مذاقاً أحلي من العسل . . أن تلونها بكل ألوان الطيف . . أن تصنع من عوادمها أنشودة لا تنتهي من العطر ، أن تجعل من شقائه متعة . . ومن عذابه لذة .
لا يدرك أنها تحمل إليه من الأمل بقدر ما يحتمل من الألم . . تنبت له من الأحلام أضعاف ما يقتله من الحزن و ليأس و الإحباط . لا يمكن أن يدرك هذا كله . . و لاحتي بعضه إلا في لحظة غياب هذه الأشياء التي اعتادها ، عند هذه اللحظة ، وعندها فقط يدرك ماهية هذه الأشياء لديه . . لقد كانت تمثل له الحياة .
لعل واحدة من هذه الأشياء – بالنسبة لي علي أقل التقديرات – هي الإبتسامة العريضة التي ترتسم علي وجه المناضل الثوري الجميل كمال خليل ، تلك الإبتسامة التي لم تفارقه طيلة سنوات نضاله الممتد ، حتي وسط المظاهرات بين الجماهير . . بل لعلها تزدلد اتساعاً ، وبقدر ما كانت الإبتسامة تجعل قوات الأمن تستشيط ضيقاً و تشتعل غضباً ، بقدر ماكانت تحمله لنا من العطر و الأمل و الحلم .
لم أتوقف يوماً أمام هذه الإبتسامة ، تعاملت معها علي انها ظاهرة طبيعية . . تصورت أنها أحد ثوابت البيئة النضالية ، لم أدرك أنها تحمل من الرقة بقدر ما يحمل صاحبها من الإصرار . .
و لأنها تشير بإستمرارها إلي صموده . . وبتواصلها إلي عزيمته ، لم أفهم أن اتساعها هو إنعكاس خارجي لثقة تملأ قلب صاحبها . . ثقته في قدة الجماهير علي الفعل إن أرادت ، حتي لو تصورنا أنهم قد انتقلوا من مرحلة الغياب إلي مرحلة الغيبوبة . . أو انهم ماتوا بالسكتة الفكرية ! . .
لم يستوعب عقلي أن تكون الإبتسامة رسالة بليغة نصها " أنتم الأمل " أو أن ورائها صوتاً يهيف بداخله " هذه هديتي لكم ، أقدمها لكم قبل النجاح " .
لم أفهم أياً من هذه الإشارات . . و لم أدرك أياً من هذه المعاني . . و لم أقرأ هذه الرسالة إلا حين غابت الإبتسامة !!! متي ؟ ؟
في عشية يوم الإنتخابات البرلمانية وأمام مقر فرز الأصوات و بعد أن تيقنا جميعاً من أن هناك تلاعباً فجاً في النتيجة التي لم تكن قد أعلنت بعد ! و بعد أن أدركنا أن يد الفساد لم تترك يد القضاء المصري إلا بعد أن نالها من الدنس ، و أن بعضاً من قضاة مصر لم يدركوا شرف القضاء ، فقد ركبوا الموجة و سبحوا فوقها ، هكذا حين إنهار أمام أعيننا آخر حصون الشرعية . . و آخر قلاع الحرية ، خرج المناضل ليعلن لجماهير الناخبين ما حدث ، و سرعان ما التففنا حوله و يهتف – محمولاً- " أحلف بسماها و بترابها . . الحزب الوطني اللي خربها " ، وبينما نحن معه في الهتاف ، و عن غير وعي مني . . توقفت عيني لحظة أمام عينه ، كانت تبحث عن ضحكته التي اعتاد أن يوزعها علينا دون طلب . . ودون مقابل ، فلم تجدها ، حاولت عيني إستجداء وجهه لدقائق ، فأبي .
هذه اللحظة فقط قفزت صورة إبتسامته إلي بؤرة الوعي عندي ، وقد ضاعف من وضوحها حضور مقابلها ، فقد رأيت عينيه – للمرة الإولي - أغرورقتا بدموع منعها ، حبسها بهتافه المتصل . . قاومها بنظره المتواصل في عيوننا ، شعرت أنه يلتمس من العيون قوة تعينه علي المواصلة ، قرأت في دموعه الحبيسة ما لم أستطع قراءته في ابتسامته المنطلقة ، تعلمت منه في لحظة اليأس العارضة ما لم أتعلمه في كل ساعات الأمل الطويلة عندها – وعندها فقط – تمنيت لو توحدت رأسي برأسه . . لو أن بيننا خطاً فكرياً ساخناً ، ينقل إليه كل ما أفكر فيه ، وكل ما أشعر به ، تمنيت لو عرف أنني فهمت الإشارة . .أدركت المعاني . .تسلمت رسالته . . وقرأتها . .
عرفت الطريق . . وقررت أن أصبح . . . . . . . ثورياً .
هيثم شباب من أجل التغيير
فليوفقك الله
ايها المهندس الثائر .......
انا احد قاطنى دائرتك .....
وانا لن ازكيك على الله .....
فانا لست اعرفك جيدا .....
وانا لا اعلم يقينا اسباب ترشيحك.
ولكن كل ما اقولة لك ان كان باطنك مثل ظاهرك .....
فليوفقك الله...
اماعن نفسى فان شاء الله سانتخبك .
ليس لانى مقتنع يقينا بك وارجو ان تسامحنى حيث اخبرتك انى لا اعرفك جيدا
ولكن لانى اعرف معظم منافسيك جيدا وازعم انى اعلم مآربهم جيدا ايضا .
وفقك الله .... باركك الله .... اعانك الله ... احذرك الله
مهندس\ شريف سيد
i am with u
plz visit me to c my ads to u on my web site i support u
http://www.coolman0120c.jeeran.com/0
ناجح ناجح
ناجح ناجح النظام الفاشل وحكومتناسرقو لقمتنا فيها زعبلة وابو ماشة وابو كماشة حتى كمان معاهم طفاشة لانها لازماهم لما نطلب بحقوقنايطلبوا امن الدولة لغيت بيوتناةه وهكزا نظام بلد نا حمدى السباعى