| Mon | Tue | Wed | Thu | Fri | Sat | Sun |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
حتى لا يعذب أهالينا فى سلخانات الشرطة
Submitted by wael on Wed, 26/10/2005 - 22:19.
( )
الحكايات كتير جداً ممكن تتحكى فى مجلدات، وكلها تشيّب من بشاعتها وهمجيتها، والملاحظة المهمة فى الحكايات إن كل اللى بيتهانوا وبيتعذبوا فى إيدين بلطجية الداخلية هم الفقرا والغلابة، عمرنا ما سمعنا عن ابن وزير أو رجل أعمال أو حتى موظف كبير دخل القسم واتبهدل، الفقرا بس هم اللى بيموتوا من التعذيب.
( )
حتى لا يعذب أهالينا فى سلخانات الشرطة
مين فينا ما بيخافش ويترعب وهو داخل قسم الشرطة بارادته علشان يعمل مصلحة، وبيدعى ربنا وهو داخل إنه يخرج سليم أو يخرج أصلاً، وما تتلفقش له تهمة أو أى مصيبة أو يتهان أو ينضرب. وإذا كان الحال كده وانت داخل تقضى المصلحة، فما بالك لو انت مشتبه فيك أو حتى شاكى بس شكلك فقير وبسيط وما انتاش باين عليك العز ، ممكن تبقى داخل تشتكى فتخرج قاتل أو عندك قضية مخدرات علشان السيد الظابط عنده قضية عايز يقفلها علشان متروحش عليه الترقية فيلبسك التهمة، ويعذبك لحد ما تعترف بيها. أصبح معروف عند الناس كلها إن الداخل لقسم الشرطة مفقود والخارج منه مولود، لأن التعذيب بأبشع الوسائل بقى إجراء سهل وبسيط عند بلطجية الداخلية فى التعامل مع الناس الغلابة والفقرا، وبقينا نسمع كل يوم عن حد جارنا أو صاحبنا أو من أهلنا بيتقبض عليه الفجر بعد ما بيهدلوا البيت ويفزعوا اللى فيه وبعدين تنقطع أخباره ويفاجئ أهله بعد شوية إنهم بيقولوا لهم تعالوا استلموا أبنكم من المشرحة لأنه جاتله نزلت برد ومات!! ويرحوا يستلموا الجثة يلاقوها متشرحة من التعذيب، أو تمر السنين ولا حس ولا خبر ويعيش الأهل ويموتو بالحسرة على إبنهم، أو يعرف الأهل إن الولد معتقل فى سلخانة من السلخانات ويدوروا يلفوا الدنيا شرقها وغربها علشان يشوفوا ابنهم من غير فايدة. إمبابة زى كل مناطق مصر اللى بيعيش فيها الناس الغلابة والفقرا، قاست ولسه بتقاسى من بطش بلطجية الداخلية، وراح كتير من ولادها وبناتها ضحية الفساد والقهر، وفيه أمثلة كتير جداً جداً بالمئات، دى بعضها بس:المرحوم / مسعد سيد محمد قطب
قبض عليه فى أول نوفمبر 2005 ومات يوم 4 نوفمبر 2003 فى مباحث أمن الجيزة فى تلات أيام، قالوا لزوجته أن زوجها توفى نتيجة أزمة قلبية وإنه تم تغسيله وتكفينه وأن جثته فى مستشفى أم المصريين فى انتظار الدفن فأصرت على إنها تروح المستشفى لتوديع زوجها وراحت هى ووالده وأخوته وبعض صديقاتها وتوجهوا إلى المشرحة وهناك فوجئوا بكردون من رجال الأمن لمنع الإقتراب من المشرحة لكنها أصرت على رؤية جثمان زوجها، وبعد إلحاح وافقوا بس تشوف وجهه فقط، ولما كشف عامل المشرحة عن الجثة وجدت الزوجة رأس زوجها ملفوف فى كيس بلاستك أسود ولما تحسست جسده فوجئت إن جسمه كله ملفوف بالبلاستك ، أما عن وجهه تقول الزوجة أن أذنه اليمنى لم تكن موجودة، وكان هناك قطع عميق فى خده الأيمن وكان مكان عينه اليمنى خالياً، ورقبته مقطوعة واللحم متناثر منها.........المأساة لسه ماخلصتش ، لأن الأسرة كانت عايزة تاخد العزا فى مسعد جنب بيته فى مسجد خالد ابن الوليد فى الكيت كات، بس الأمن رفض وأجبر الأسرة انها تاخد العزا جنب بيت أبوه فى أرض التهضة، بعيد عن الناس علشان ما يحصلش دوشه!!!المرحوم / عمرو عتريس حسن
قبض على عمرو (31 سنة) يوم 9/9/2004 بمعرفة ضباط مباحث قسم إمبابة لإتهامه فى أحد القضايا، وفى 12/9/2004 أثناء عرضه على النيابة شاهدته أمه وذكرت أنها وجدته فى حالة إعياء شديد وأنه أخبرها بتعرضه للتعذيب والتعدى عليه بالضرب والتعليق من قبل ضباط مباحث قسم شرطة إمبابة، بعد أيام جاء للأسرة إتصال هاتفى يبلغهم يتواجد إبنهم بمستشفى إمبابة المركزى، فأسرعوا إلى هناك ظناً منهم انه مريض، وهناك فوجئوا بوجوده فى مشرحة المستشفى، وذكرت للأسرة أن عند مناظرتهم للجثة كانت بها إصابات عبارة عن زرقان حول المعصمين وكذلك حول القدمين بالإضافة إلى كدمات متعددة.المرحوم / سعيد زكى مراد
قبضوا على سعيد زكى مراد (43 سنة) يوم 16/4/2005 لتنفيذ أحكام قضائية وتم وضعه فى حجز قسم إمبابه، واصيب بنزلة معوية، ورفضوا علاجه حتى أصيب بغيبوبة وتدهورت صحته، فنقلوه المستشفى وهناك توفى.الحكايات كتير جداً ممكن تتحكى فى مجلدات، وكلها تشيّب من بشاعتها وهمجيتها، والملاحظة المهمة فى الحكايات إن كل اللى بيتهانوا وبيتعذبوا فى إيدين بلطجية الداخلية هم الفقرا والغلابة، عمرنا ما سمعنا عن ابن وزير أو رجل أعمال أو حتى موظف كبير دخل القسم واتبهدل، الفقرا بس هم اللى بيموتوا من التعذيب.
