| Mon | Tue | Wed | Thu | Fri | Sat | Sun |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
لحظة غابت فيها إبتسامة المناضل
( )
لحظة غابت فيها إبتسامة المناضل . .
غريب هو الإنسان حقاً ، يلتقي كل يوم بأشياء سهلة من سهولة حصوله عليها . . لا يعيرها التفاتاً من طول ما ألفها ، لا يدرك أنها وحدها قادرة أن تعطي لحياته مذاقاً أحلي من العسل . . أن تلونها بكل ألوان الطيف . . أن تصنع من عوادمها أنشودة لا تنتهي من العطر ، أن تجعل من شقائه متعة . . ومن عذابه لذة .
لا يدرك أنها تحمل إليه من الأمل بقدر ما يحتمل من الألم . . تنبت له من الأحلام أضعاف ما يقتله من الحزن و ليأس و الإحباط . لا يمكن أن يدرك هذا كله . . و لاحتي بعضه إلا في لحظة غياب هذه الأشياء التي اعتادها ، عند هذه اللحظة ، وعندها فقط يدرك ماهية هذه الأشياء لديه . . لقد كانت تمثل له الحياة .
لعل واحدة من هذه الأشياء – بالنسبة لي علي أقل التقديرات – هي الإبتسامة العريضة التي ترتسم علي وجه المناضل الثوري الجميل كمال خليل ، تلك الإبتسامة التي لم تفارقه طيلة سنوات نضاله الممتد ، حتي وسط المظاهرات بين الجماهير . . بل لعلها تزدلد اتساعاً ، وبقدر ما كانت الإبتسامة تجعل قوات الأمن تستشيط ضيقاً و تشتعل غضباً ، بقدر ماكانت تحمله لنا من العطر و الأمل و الحلم .
لم أتوقف يوماً أمام هذه الإبتسامة ، تعاملت معها علي انها ظاهرة طبيعية . . تصورت أنها أحد ثوابت البيئة النضالية ، لم أدرك أنها تحمل من الرقة بقدر ما يحمل صاحبها من الإصرار . .
و لأنها تشير بإستمرارها إلي صموده . . وبتواصلها إلي عزيمته ، لم أفهم أن اتساعها هو إنعكاس خارجي لثقة تملأ قلب صاحبها . . ثقته في قدة الجماهير علي الفعل إن أرادت ، حتي لو تصورنا أنهم قد انتقلوا من مرحلة الغياب إلي مرحلة الغيبوبة . . أو انهم ماتوا بالسكتة الفكرية ! . .
لم يستوعب عقلي أن تكون الإبتسامة رسالة بليغة نصها " أنتم الأمل " أو أن ورائها صوتاً يهيف بداخله " هذه هديتي لكم ، أقدمها لكم قبل النجاح " .
لم أفهم أياً من هذه الإشارات . . و لم أدرك أياً من هذه المعاني . . و لم أقرأ هذه الرسالة إلا حين غابت الإبتسامة !!! متي ؟ ؟
في عشية يوم الإنتخابات البرلمانية وأمام مقر فرز الأصوات و بعد أن تيقنا جميعاً من أن هناك تلاعباً فجاً في النتيجة التي لم تكن قد أعلنت بعد ! و بعد أن أدركنا أن يد الفساد لم تترك يد القضاء المصري إلا بعد أن نالها من الدنس ، و أن بعضاً من قضاة مصر لم يدركوا شرف القضاء ، فقد ركبوا الموجة و سبحوا فوقها ، هكذا حين إنهار أمام أعيننا آخر حصون الشرعية . . و آخر قلاع الحرية ، خرج المناضل ليعلن لجماهير الناخبين ما حدث ، و سرعان ما التففنا حوله و يهتف – محمولاً- " أحلف بسماها و بترابها . . الحزب الوطني اللي خربها " ، وبينما نحن معه في الهتاف ، و عن غير وعي مني . . توقفت عيني لحظة أمام عينه ، كانت تبحث عن ضحكته التي اعتاد أن يوزعها علينا دون طلب . . ودون مقابل ، فلم تجدها ، حاولت عيني إستجداء وجهه لدقائق ، فأبي .
هذه اللحظة فقط قفزت صورة إبتسامته إلي بؤرة الوعي عندي ، وقد ضاعف من وضوحها حضور مقابلها ، فقد رأيت عينيه – للمرة الإولي - أغرورقتا بدموع منعها ، حبسها بهتافه المتصل . . قاومها بنظره المتواصل في عيوننا ، شعرت أنه يلتمس من العيون قوة تعينه علي المواصلة ، قرأت في دموعه الحبيسة ما لم أستطع قراءته في ابتسامته المنطلقة ، تعلمت منه في لحظة اليأس العارضة ما لم أتعلمه في كل ساعات الأمل الطويلة عندها – وعندها فقط – تمنيت لو توحدت رأسي برأسه . . لو أن بيننا خطاً فكرياً ساخناً ، ينقل إليه كل ما أفكر فيه ، وكل ما أشعر به ، تمنيت لو عرف أنني فهمت الإشارة . .أدركت المعاني . .تسلمت رسالته . . وقرأتها . .
عرفت الطريق . . وقررت أن أصبح . . . . . . . ثورياً .
هيثم أحمد عبدالستار
10/11/2005
شباب من أجل التغيير
أجيال عاشت عمرها في ظل الطوارئ

ماأروع ان تبتسم
مـاأروع..ان تبتسـم..ودمـوعـك..على وشـك الانهيــار...!!
ربما البعض يعلم أن الابتسامة تعمل أكثر مما تعمله القنبلة النووية؟؟ كـــــــــــــــــيف ؟؟؟!!
البسمة رسالة حب وصدق وإخلاص ، لغة رقيقة وزاهية الألوان* تدخل الفرح والسرور إلى القلب
هي قطرات ندى لزيادة الترابط والتواصل البسمة تحول الدمعة إلى رضا* البسمة تذهب الحقد والبغض من القلوب* البسمة تعلمك القناعة وأن ما أصابك هو بقضاء الله وحده*
وفوق كل هذا فهي صدقة كما في الحديث ( تبسمك في وجه أخيك صدقة
بالابتسام تستقبل المرأة زوجها ...فتزداد العلاقة حب وتوافق
والأم تحنو على صغيرها فيزداد الجو ألفة ومحبة
ولقد قال العلماء عندما تهزم ابتسم لأنها تفقد المنتصر لذة الفوز لماذا؟؟ الغرب .........توصلوا أخيــــــــــــــرا أن البسمة واجب اجتماعي لأنها تقضي على الكآبة والوحدة في حين أننا نعلم ذلك ولكن نبخل على أنفسنا بها ونبخل على غيرنا
فهـــــــــــــــــــــيا من اليوم لنجعل الابتسامة لا تغادر شفتانا
وسنلاحظ الفرق
راحة نفسية حب وإخلاص وتلافي وعفو عن الغير قناعة دائمة حب الحياة والإقبال عليها قبول في المجتمع ســعــادة دائــمــة هدوء الحياة وكل هذاه تجمعها البسمه
تـ حـ يـ ا تـ يـ